الشيخ المحمودي

597

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أين أشقاكم ؟ [ شقيّكم ؟ « خ » ] « 3 » فو اللّه ليضربنّ هذه فليخضّبنّها من هذه . [ قال الراوي ] : وأشار عليه السّلام بيده إلى هامته . وبالإسناد المتقدم قال عليه السّلام : ألا [ و ] إنّكم ستعرضون على سبّي فإن خفتم على أنفسكم فسبّوني ألا وإنّكم ستعرضون على البراءة منّي فلا تفعلوا فإنّي على الفطرة . الحديث ( 15 - 16 ) من الجزء ( 13 ) من كتاب الأمالي - للشيخ الطوسي - : ج 1 ، ص 232 وفي ط النجف ص 374 . وهذا المعنى قد تواتر منه عليه السّلام عن طريق الفريقين معا .

--> ( 3 ) قال إسماعيل بن عليّ الدعبلي - راوي الكلام - : « شكّ أبي [ في ] هذا [ أنّه ] قال « أشقاكم » أو قال : « شيقيكم » .